تفسير حلم الحمامة

تفسير حلم رؤيا الحمامة في المنام لابن سيرين:

و الحمامة في المنام هي المرأة الصالحة المحبوبة التي لا تبغي ببعلها بديلاً، و قد دعا لها نوح عليه السلام، و تدل على الخبر الطارىء و الرسول و الكتاب، لأنّها تنقل الخبر في الكتاب، و أصل ذلك أنّ سيدنا نوح بعث الغراب ليعرف له أمر الماء، فوجد جيفة طافية على الماء، فاشتغل بها، فأرسل الحمامة فأتته بورقة خضراء، فدعا لها: فهي لمن كان في شدة أو له غائب بشرى إذا سقطت عليه أو أتت إليه طائرة، إلا أن يكون مريضاً فتسقط على رأسها، فإنّها حمام الموت، و لا سيما إن كانت من اليمام و ناحت عند رأسه في المنامِ، و ربما كانت الحمامة بنتاً.

فإذا قص جناح حمامة، فإنّه يحلف على امرأته أن لا تخرج، أو يولد له من امرأته، أو تحبل. و الحمامة رجل أو امرأة عربية، و من ذبحها افتض امرأة بكراً، و من أكل لحمها أكل مال المرأة. و الحمام مع فراخهن، سبي مع أولادهن. و الحمامة الهادية المنسوبة، خبر يأتي من بعيد. و إن كانت امرأته حبلى و لدت غلاماً. حكي أن رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني أصبت حمامة بيضاء معجبة لي جداً، وكأنّ إحدى عينيها من أحسن عيني حمامة، والعين الأخرى فيها حول قد غشيتها صفرة. فضحك ابن سيرين و قال: إنك تتزوج امرأة جميلة تعجبك جداً و لا يهمك الذي رأيت بعينها، فإن العيب ليس في بصرها، و إنّما هو شيء فيِ بظرها، و تكون سيئة في خلقها و تؤذيك به. فتزوج صاحب الرؤيا امرأة فرأى منها خلقاً شديداً.

و أفضل الحمام الخضر، و من رأى أنّه يملك منها شيئاَ كثيراً لا يحصى، أصاب غنيمة و خيراً. و بعضها بنات و جوار، و برجها مجمعِ النساء، و فراخها بنون أو جوار. و من رأى حمامة إنسان فإنّه رجل زان، فإن نثر علفاً لحمام و دعاهن إليه، فإنّه يقود. و هدير الحمامة معاتبة رجل لإمرأة. و البيض منها دين، و الخضر ورع، و السود منها سادة نساء ورجال، و البلق أصحاب تخاليط، و من نفرت منه حمامة و لم تعد إليه، فإنّه يطلق امرأته أو تموت و من كان له حمائم فإنّ له نسوة و جواري لا ينفق عليهن.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn




مواضيع مشابهة

اترك تعليق