تفسير حلم الخيل و الخيول

تفسير حلم رؤيا الخيل و الخيول في المنام لابن سيرين:

و أما ركض الخيل بين الدور، فهي سيول و أمطار إذا كانت عرباً بلا سروج و لا ركبان. و من رأى جماعة خيل عليها سروج بلا ركبان، فهي نساء يجتمعن في مأتم أو عرس. و من يملك عدداً من الخيل أو رعاها، فإنّه يتولي ولاية على أقوام أو يسود في ناحيته. و من ركب فرساً بسرج، نال شرفاً و عزاً و سلطاناً، لأنّه من مراكب الملوك، و من مراكب سيدنا سليمان عليه السلام. و قد يكون سلطانه زوجة ينكحها أو جارية يشتريها. فإن ركبه بلا لجام فلا خير فيه في جميع و جوهه، لأنّ اللجام دال على الورع و الدين و العصمة و المكنة، فمن ذهب اللجام منه ذهب ذلك من يده.

و من رأى أن دابته ضعف أمره و فسد حاله و حرمت زوجته، و كانت بلا عصمة تحته. و الذي يري فرساً مجهولاً فيِ داره، فإذا كان عليه سرج دخلت إليه امرأة بنكاح أو زيادهّ أو ضيافة، و إذا كان عارياً دخل إليه رجل بمصاهرة أو نحوها. و قد كان ابن سيرين يقول: من أدخل فرساً علىِ غيره، ظلمه بالفرس أو بشهادة، أخذ ذلك من إسمه مثل أن يقتله أو يغمز عليه سلطاناً أو لصاً أو نحو ذلك. و الركوب علي الدابة يدل على الظفر و الظهور و الاستظهار، لركوبه الظهر. و ربما دلت مطية الإنسان على نفسه، فإن استقامت حسن حاله، و إن جمعت أو انفردت أو شردت مرحت و لهت و لعبت، و ربما دلت مطيته على الزمان، و على الليل و النهار. و الرديف تابع للمتقدم في جميع ما يدل مركوبه عليه، أو خليفته بعده، أو وصيه و نحوه.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn




مواضيع مشابهة

اترك تعليق