تفسير حلم الغل و الأغلال

تفسير حلم رؤيا الغل و الأغلال في المنام لابن سيرين:

و أما الاغلال فمن رأى يده مغلولة إلى عنقه، فإنّه يصيب مالاً لا يؤدي زكاته. و قال البعض إنّه يمنع عن معصية. فإن رأى كأنّ يديه مغلولتان دل على شدة بخله. فإن كان الغل من ساجور و هو الذي حوله حديد و وسطه خشب، دل على نفاقه. و من رأى أنّه مقيد مغلول، فهو كافر يدعي إلى الإسلام. و الذي يري أنِّه أخذ وغل، فإنّه يقع في شدة عظيمة من حبس أو غيره، لقّوله تعالى: ” خُذُوهُ فغُلوهُ ” . و أتت ابن سيرين امرأة فقالت: رأيت رجلاً عليه قيد و غل، فقال لها: الغل والسماجور من خشب، فهذا رجل يدعي أنّه من العرب و ليس بصادق في دعواه. فكان كما قال. و حكي أنّ الإمام الشافعي رأى في الحبس كأنّه مصلوب مع أمير المؤمنين رضي الله عنه على قفاه، فبلغت رؤياه بعض المعبرين فقال: إن صاحب هذه الرؤيا سينشر ذكره و يرتفع صيته، فبلغ أمره إلى ما بلغ. و أتى ابن سيرين رجل في زمن يزيد بن المهلب فقال: رأيت كأنّ قتادة مصلوب، فقال: هذا رجل له شرف و هو يسمع منه. فكان قتادة في تلك الأيام يثبط الناس عن الخروج مع يزيد، و يحملهم على القعود

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn




مواضيع مشابهة

اترك تعليق