تفسير حلم الغنم و المعز و النعاج

تفسير حلم رؤيا الغنم و المعز و النعاج في المنام لابن سيرين:

الغنم غنيمة، و روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنّه قال: ” رأيت في المنام أني وردت على غنم سود. فأولتها العرب ثم وردت على غنم بيض، فأولتها العجم ” . و من رأى أنّه يسوق غنماً كثيرة و أعنزاً، فإنّها ولاية على العرب و العجم. و حلبه ألبانها و أخذه من أصوافها و أوبارها، إصابته الأموال منهم. و قال بعضهم من رأى قطيعاً من الغنم دام سروره. و من رأى شاة واحدة دام سروره سنة. و رؤوس الغنم و أكارعها زيادة الحياة. و ملك الأغنام زيادة غنيمة. فإن رأى كأنّه مر بأغنام فإنّهم رجال غنم ليس لهم أحلام. و من استقبلته أغنام، فإنّه يستقبله رجال لقتال، و يظفر بهم. و الضأن عجم.

أما المعز فأشراف الرجال. و الذي يري كأنّه يتبع شاة في المشي فلا يلحقها، فإنّه تتعطل دنياه في سنته و يحرم ما يتمناه. و الإلية مال المرأة و العنز جارية أو امرأة فاسدة، لأنّها مكشوفة العورة بلا ذنب. و السمينة غنية، و الهزيلة فقيرة. و كلام العنز يدل على خصب و خير. و شعر العنز مال، و الجدي ولد، و العناق امرأة عربية. و اجتماع الغنم في موضع، ربما كان رجالاً يجتمعون هناك في أمر، و من رعى الغنم ولي على الناس.

النعجة امرأة مستورة موسرة، لقوله سبحانه و تعالى في قصة داود عليه السلام. و من نكح نعجة، نال مالاً من غير وجهه، و دل ذلك على خصب السنة في سكون. و ذبح النعجة نكاح امرأة، و ولادتها نيل الخصب و الرخاء، و دخول النعجة الدار خصب السنة. و قيل أيضأ شحم النعجة مال المرأة، فإن ذبحها بنية أكل لحمها، فإنّه يأكل مال امرأته بعد موتها، و ارتباطها و حملها رجاء إصابة مال، فإن و اثبته نعجة، فإنّ امرأة تمكر به و تدل النعجة على ما تدل عليه البقرة و الناقة. و النعجة السوداء عربية، و البيضاء أعجمية.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn




مواضيع مشابهة

اترك تعليق