تفسير حلم اللبن الحامض و الزبده و الانفحة و اللبن الرائب

تفسير حلم رؤيا اللبن الحامض و الزبده و الانفحة و اللبن الرائب في المنام لابن سيرين:

والحامض المخيض رزق بعد هم، ووجع، وقيل هو مال حرام ومعاملة قوم مفاليس، لأنّ زبده قد نزع منه، وقيل إنّ شاربه يطلب المعروف ممن لا خير فيه، والشيراز استماع كلام من النسوة. والأنفحة مال مع نسك وورع.

اللبن الرائب لا خير فيه. وقيل هو رزق من سفر.

ورأى كأنّ الناس يتناولونه بأيديهم، فهو علم يبثه في الناس، فإن كان معه دم، خالط علمه كذب.

وألبان النواهش واللواذع صلاح ما بينه وبينِ أعدائه.
فإن رأى كأنّه انصبّ عليه لبن إنسان، دل على ضيق وحبس. وكذلك المرضع والراضع، أيهما كان معروفاً، فإنّ حاله في الحبس والضيق أشد من المجهول،
وأتى أبن سيرين رجل فقال: رأيت امرأة من أهلي كأنّ بين ثدييها إناء من لبن، كلما رفعته إلى فيها لتشرب، أعجلها البول، فوضعته ثم ذهبت، فبالت. فقال هذه امرأة مسلمة صالحة، وهي على الفطرة، وهي تشتهي الرجال وتنظر إليهم، فاتقوا الله وزوجوها. فكان كذلك.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn




مواضيع مشابهة

اترك تعليق