تفسير حلم المزمار و الطبل و العود

تفسير حلم رؤيا المزمار و الطبل و العود في المنام لابن سيرين:

فمن رأى كأنّ ملكاً أعطاه مزماراً نال ولاية ان كان من أهلها، و فرجاً إن لم يكن من أهلها. و من رأى أنّه يزمر ويضع أنامله على ثقب المزمار، فإنّه يتعلّم القرآن و معانيه و يحسن قراءته. و قيل إن رأى مريض كأنّه يزمر فإنّه يموت. والصنج المتخذ من الصغر يدل على متاع الحياة الدنيا، و ضربه افتخار بالدنيا.

و أنا صوت الطبل فصوت باطل. فإن كان معه صراخ و مزهر و رقص، فهو مصيبة. و الطبال رجلِ بطال و يفتخر بالبطالة، و الطبل رجل صفعان، فمن رأى أنّه تحول طبالاً صار صفعاناً. و طبل المخنثين امرأة لها عيوب يكره تصريحها لأنّها عورة و فضيحة، إذا فتش عنها شنعة كانت عليها، لأنّ ارتفاع الصوت شناعة، و كذلك حال هذه المرأة، و طبل النساء تجارة في أباطيل قليلة المنفعة كثيرة الشنعة.

و ضرب الدف هم و حزن و مصيبة، و شهرة، لمن يكون معه، فإن كان بيد جارية، فهو خير ظاهر مشهور على قدر هيئتها و جوهرها، و هو ضرب باطل مشهور، و إن كان مع امرأة فإنّه أمر مشهور و سنة مشهورة في السنين كلها. و إن كان مع رجل فإنّه شهرة، و المعازف والقيان كلها في الأعراس مصيبة لأهل تلك الدار.

و ضرب العود فكلام كذب، و كذلك استماعه. و من رأى كأنّه يضرب العود في منزله أصيب بمصيبة، و قال البعض إنّ ضرب العود رياسة للضارب، و قبل إصابة غم. فإن رأى كأنّه يضرب فانقطع وتره، خرج من همومه. و قيل إنّ فقره يدل على ملك شريف قد أزعج من ملكه و عزّه. وكلما تذكر ملكه انقلبت أمعاؤه، و هو للمستور عظة، و للفاسق إفساده قوماً بشيء يقع على أمعائهم. و هو للجائر جور يجور على قوم يقطع به أمعاءهم. و من يرى أنّه يضرب بباب الإمامٍ من الملاهي شيئاً من المزمار والرقص مثل العود والطنبور والصنج، نال ولاية وسلطانا إن كان أهلاً لذلك، و إلا فإنّه يفتعل كلاماً.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn




مواضيع مشابهة

اترك تعليق