تفسير حلم بعض الأمراض و الأوجاع

حلم الثآليل
والثآليل مال نام بلا نهاية، يخشى ذهابه

حلم الجذام
وحكي أن رجلاً أتى بان سيرين فقال: رأيت كأنّي مجذوم. فقال: أنت رجل يشار إليك بأمر قبيح وأنت منه بريء.

حلم الجرب
والجرب إذا لم يكن فيه ماء، فهو هم وتعب من قبل الأقرباء، وإن كان في الجرب ماء، فإنّه إصابة مال من كد. وقيل الجرب في الفقراء يدل على ثروة، وفي الأغنياء يدل على رياسة. وقيل إذا رأى الجرب أو البرص في نفسه، كان أحب في التأويل من أن يراه في غيره، فإنّه إن رآه في غيره، نفر عنه، وذلك لا يحمد في التأويل.

حلم الحبو على البطن
فإن رأى كأنّه يحبو على بطنه، فإنّه تصيبه علة تمنعه عن العمل وتحوجه إلى إنفاق ماله فيفتقر. فإن رأى أنّه لا يقدر على أن يحبو وقد ذهبت جلدة بطنه من الحبو، ويسأل الناس أن يحملوه، فإنّه يفتقر ويسأل الناس. ومن رأى أنّ ذكره توجع: فقد اساء إلى قوم، وهم يذكرونه بالسوء ويدعون عليه.

حلم الحدبة
وأما الحدبة: فمن رأى أنّه أحدب، أصاب مالا كثيراً وملكاً من ظهر قوي من ذوي قراباته.

حلم الحصبة
والحصبة اكتساب مال من سلطان مع هم وخشية هلاك.
الحصبة: اكتساب مال من سلطان، وقيل هي تهمة. وأما الرعشة، فإنّها عسر في الأمور التي تنسب إلى ذلك العضو المرتعش. ومن رأى يده اليمنى ترتعش تعسرت عليه معيشته. فإن رأى فخذه يرتعش، دخل عليه عسر من قبل عشيرته وارتعاش الرجلين عسر في المال.

حلم الحكة
فأمّا الحكة. الجسد، فتفقد أحوال القرابات وافتقادهم، واحتمال التعب منهم.

حلم الحلق – السعال
وأما الحلق، فمن رأى كأنّه يسعل، فإنّه يشكو إنساناً متصلاً بالسلطان. فإن رأى كأنّه سعل حتى شرق، فإنّه يموت. وقيل انّ السعال يدل على أنّه يهم بشكاية إنسان ولا يشكوه، ومن رأى كأنّه خرج من حلقه شعر أو خيط، فمده ولم ينقطع ولم يخرج بتمامه، فإنّه تطول محاجته ومخاصمته لرئيسه. فإن كان تاجراً، نفقت تجارته. وإن رأى كأنّه يخنق، فقد قهر على تقلد أمانة. فإن مات في الخناق، فإنّه يفتقر. فإن رأى كأنّه عاش بعدما مات، فإنّه يستغني بعد الإفتقار، وإن رأى كأنّه يخنق نفسه، فإنّه يلقي نفسه في هم وحزن.

حلم الحمى
قال الأستاذ أبو سعد رحمه الله: الحمى لا تحمد في التأويل، وهي نذير الموت ورسوله. فكل من تراه محموماً، فإنّه يشرع في أمر يؤدي إلى فساد دينه، ودوام الحمى اصرار على الذنوب. والحمى الغب،ذنب تاب منه بعد أن عوقب عليه. والنافض تهاون، والصالب تسارع إلى الباطل، وحمى الربع تدل على أنّه أصابه عقوبة الذنب، وتاب منه مراراً، ثم نكث توبته، وقيل إنّ من رأى كأنّه محموم، فإنّه يطول عمره، ويصح جسمه، ويكثر ماله

حلم الخدش
فإن رأى في الخدشة قيحاً أو دماَ أو مدة، فإنّ الخادش يقول في المخدوش قولاً، وينال المخدوش بعد ذلك مالاً. ومن رأى كأنّ جبهته خدشت: فإنّه يموت سريعاً. وكل أثر في الجسد فيه قيح أو مدة، فهو مال. وكل زيادة في الجسم إذا لم تضر صاحبها، فهي زيادة في النعمة.

حلم الخرس
وأما الخرس: ففساد الدين، وقول البهتان. ويدل على سب الصحابة، وعيبة الأشرِاف، ومن رأى كأنّه منعقد اللسان، نال فصاحة وفقهاً، لقوله تعالى: ” واحلل عقْدَةَ مِنْ لِسَاني يَفْقَهُوا قَوْلي ” ورزق رياسة وظفراً بالأعداء. وأما الشفة، فمن رأى أنّه مقطوع الشفتين، فإنّه غماز. فإن رأى شفته العليا قطعت، فإنّه ينقطع عنه من يعينه في أموره، وقيل انّ تأويل الشفتين أيضاً في المرأة.

حلم الدرن
الدرن على الجسد والوجه كثرة الذنوب.

حلم الدماميل
والدماميل مال بقدر ما فيها من المدة.

حلم الرئة
وأما الرئة: فمن رأى أن رئته عفنة، دل على دنو أجله، لأنّ الرئة موضع الروح.

حلم الرعشة
والرعشة في الأعضاء عسر. فإن رأى الرعشة في رأسه. أصابه العسر قبل رئيسه. وفي اليمين، تدل على ضيق المعاش. وفي الفخذ، على العسر من قبل العشيرة، وفي الساقين، تدل على العسر في حياته. وفي الرجلين، تدل على العسر في ماله.

حلم الرمد
وأما الرمد: فدليل على اعراض صاحبه عن الحق، ووقوع فساد في دينه على حسب الرمد، لأنّه يدل على العمى. وقد قال الله تعالى: ” فإنّها لا تَعْمَى الأبصارُ ولَكِنْ تَعْمَى القًلُوبُ التي في الصُّدور ” . وقد قيل إنّ الرمد دليل على أنّ صاحبه قد أشرف على الغنى، فإن لم ينقص الرمد من بصره شيئاً، فإنّه ينسب في دينه إلى ما هو بريء منه، وهو على ذلك مأجور. وكل نقصان في البصر، نقصان في الدين. وقيل: إنّ الرمد غم يصيبه من جهة الولد.

حلم الشرى
والشرى مال سريع في فرح، وتعجيل عقوبة.

حلم الصمم
وأما الصمم: فإنّه فساد في الدين.

حلم الطاعون
والطاعون يدل علىالحرب. وكذلك الحرب يدل على الطاعون.
أما الطاعون: فهو الحزن، فمن رأى أنّه أصابه الطاعون أصابه حزن، كما لو رأى أنّه أصابه حزن أصابه الطاعون. ومن رأى كأنّ أعضاءه قطعت، فإنّه يسافر وتتفرق عشيرته. لقوله تعالى: ” وَقَطّعْنَاهُمْ في الأرْض أُمَماً ” .

حلم العقر
والعقر لا يحمد في النوم.
العقر: فإذا كان من عقر الخف، فإنّه يناله هم، ويصيبه من ذلك الهم نكبة، فإن عقره إنسان، فإنّ المعقور يناله من العاقر نكبة يصير ذلك حقداً عليه.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn




مواضيع مشابهة

اترك تعليق